أمي قبل كل شيئ

أكتوبر 31st, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات

أمي قبل كل شيئ

 أعجبتني القصة التالية كثيراً
 بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"… المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً. في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً". في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير". أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه تحدثنا كثيراً


المزيد


عمر الملك

مايو 17th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات


 

هذا الملك الهنيّ

كان الهرمزان من جملة الملوك الذين تحت يد يزدجر ( ملك الفرس ) .

قال ابن سعد : بعثه أبو موسى الأشعريّ إلى عمر ، ومعه اثنا عشر نفساً من العجم ، عليهم ثياب الديباج ومناطق الذهب وأساورة الذهب ، فقدموا بهم المدينة ، فعجب الناس


المزيد


الزهد

مايو 17th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات

قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام فقال لأبي عبيدة : اذهب بنا إلى منزلك ، قال : وما تصنع عندي ، أخشى أن تعصر عينيك عليّ ، فدخل عمر فلم يجد عند أبي عبيدة شيئاً يذكر ، قال عمر : أعندك طعام ؟ فقام أبو عبيدة إلى كسيرات في جونة ، فبكى عمر وقال : غيرتنا الدنيا كلنا إلا أبا عبيدة .

وأرسل عمر أيضا ًلأبي عبيدة رضي الله عنهما أربعمائة دينار ليوسع بها على نفسه ، فقسمها في الفقراء قبل انصراف الرسول ، فلما بلغ ذلك عمر رضي الله عنه قال : الحمد لله الذي جعل في الإسلام من يصنع هذا ؟

صورتان فقط أوردتهما تدل على صورة رائعة م

المزيد


الدعاء عندما يجاب

مايو 17th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات

إن من عباد الله أناساً ربما ازدرتهم الأعين ، واحتقرهم الرائي ، بذلة ثيابهم ، منكسرة نفوسهم ، شعثة رؤوسهم ، مغبرة وجوههم ، مدفوعون بالأبواب ، لو أقسم أحدهم على الله لأبره .

ذلك أن المقياس التفاضلي في الإسلام إنما يبنى بمقدار تقوى الله والخوف منه ، وتعلق القلوب به ، لا يطلع عليه أحد ، و لا يدركه إنسان .

وهذه قصة لواحد من الصحابة الأجلاء الكرام دعا الله في حادثة واحدة ثلاث مرات فاستجاب الله دعاءه إكراماً له ، ولمكانته عنده سبحانه وتعالى ، وإليكم القصة :

عن سهم قال : غزونا مع العلاء بن الحضرمي دارين [ وهي موضع في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية ] ، فدعا بثلاث دعوات ، فاستجاب الله فيهن كلهن .

قال : فسرنا معه ، قال : فنزلنا منزلاً ، وطلبنا الوضوء فلم نقدر عليه .
فقام وصلى ركعتين ، ثم دعا الله فقال : اللهم يا عليم يا ح

المزيد


عدالة القضاء

مايو 17th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات

أمر السلطان (محمد الفاتح) ببناء أحد الجوامع في مدينة (اسطنبول)، وكلف أحد المعمارين الروم واسمه (إبسلانتي) بالإشراف على بناء هذا الجامع، إذ كان هذا الرومي معمارياً بارعاً. وكان من بين أوامر السلطان: أن تكون أعمدة هذا الجامع من المرمر، وأن تكون هذه الأعمدة مرتفعة ليبدو الجامع فخماً، وحدد هذا الارتفاع لهذا المعماري.

ولكن هذا المعماري الرومي – لسبب من الأسباب – أمر بقص هذه الأعمدة ، وتقصير طولها دون أن يخبر السلطان ، أو يستشيره في ذلك ، وعندما سمع السلطان (محمد الفاتح) بذلك ، استشاط غضباً ، إذ أن هذه الأعمدة التي جلبت من مكان بعيد ، لم تعد ذات فائدة في نظره ، وفي ثورة غضبه هذا ، أمر بقطع يد هذا المعماري. ومع أنه ندم على ذلك إلا أنه كان ندماً بعد فوات الأوان.

ولم يسكت المعماري عن الظلم الذي لحقه ، بل راجع قاضي اسطنبول الشيخ ( صاري خضر جلبي) الذي كان صيت عدالته قد ذاع وانتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية ، واشتكى إليه ما لحقه من ظلم من قبل السلطان (محمد الفاتح).

ولم يتردد القاضي في قبول هذه الشكوى ، بل أرسل من فوره رسولاً إلى السلطان يستدعيه للمثول أمامه في المحكمة ، لوجود شكوى ضده من أحد الرعايا.

ولم يتردد السلطان كذلك في قبول دعوة القاضي ، فالحق والعدل يجب أن يكون فوق كل سلطان.

وفي اليوم المحدد حضر السلطان إلى المحكمة ، وتوجه للجلوس على المقعد قال له القاضي : لا يج

المزيد


لم يجد اقبح من خطه

مايو 17th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات



نظرة حكيم..

مايو 17th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات



علماء …لاغير..!!!

مايو 16th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات

عز الدين بن عبد السلام

هكذا وبدون اضافات عز الدين العالم الشهير صاحب المواقف النادرة وكان يشغل منصب قاضي القضاة في عهد الملك الصالح سلطان دمشق .

بلغه ان الملك الصالح اصطلح مع الافرنج الصليبين ليعينوه على اخيه سلطان مصر نجم الدين ايوب واعطاهم لقاء ذلك صيداوغيرهامن الحصون  الاسلامية فصعب ذلك على صاحبنا عز الدين وافتى الناس بتحريم  ذلك وكان يخطب الجمعة في مسجد بني امية,

فكان من دعائه في الخطبة:)اللهم ابرم لهذه ال

المزيد


ما هوايتك؟؟

مايو 12th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات

 

 

 

 

 

 

  هواية جمع غبار الجهاد

 

 

كان من عادة السلطان ( بايزيد الثاني) أن يجمع في قارورة ما علق بثيابه من غبار ، وهو راجع من أية غزوة من غزوات جهاده في سبيل الله.

 

وفي إحدى المرات عندما كان السلطان يقوم بجمع هذا الغبار من على ملابسه لوضعه في القارورة ، قالت له زوجته (كولبهار): أرجو أن تسمح لي يا مولاي بسؤال.

 

المزيد


العدوى التي نحبها!!

مايو 10th, 2007 كتبها fatykady نشر في , حكايات

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة ..

كلاهما معه مرض عضال

 

 

أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر .. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة .. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت

 

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام .. دون أن يرى أحدهما الآخر .. لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف .. تحدثا عن أهليهما وعن بيتيهما وعن حياتهما وعن كل شيء

 

وفي كل يوم بعد العصر .. كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة .. ويصف لصاحبه العالم الخارجي .. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول .. لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج .. ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط .. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء .. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة .. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة .. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة .. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع .. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور

المزيد


التالي