أسئلة عن حظر التدخين؟!
محمد صلاح الدين
أحسنت منظمة الصحة العالمية صنعاً، حين اختارت خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، باعتباره الشخصية العالمية الجديرة بجائزة المنظمة لمكافحة التدخين، فقد كانت المملكة قبل أكثر من 35 عاما، هي الدولة الأولى والوحيدة في العالم التي فرضت حظراً شاملاً على التدخين بكل صوره، قبل أن ينتبه العالم للأخطار المميتة القادمة لهذا الوباء، وقبل أن يثبت علمياً وطبياً، أن التدخين سم قاتل، يحمل للجسم البشري أخطر الأمراض وأشدها فتكاً.
ويمثل اختيار خادم الحرمين الشريفين للجائزة العالمية، تقديراً للجهود المكثفة التي تبذلها المملكة ممثلة في وزارة الصحة، لمكافحة هذا الوباء والحد من أخطاره ومحاصرة كل محاولة لانتشاره، بل وتقدم الوزارة بدعوى قضائية ضد شركات التبغ لتغريمها ببضعة مليارات من الدولارات، تعويضاً عما توقعه منتجاتها من أضرار صحية بالغة بالوطن والمواطنين، وما تستنزفه من أموال الدولة ومواطنيها لعلاج الأمراض والكوارث الصحية، التي يخلفها استخدام شتى منتجات التبغ في البلاد.
* * *
ثمة أسئلة هامة عن حملات وإجراءات حظر التدخين، التي تم اتخاذها لدينا حتى الآن، آخذاً في الاعتبار، السبق السعودي للحظر الشامل للتدخين، والوعي المبكر جداً بأخطاره المميتة، والجهود الطبية المبذولة من قبل وزارة الصحة، بقيادة الدكتور عبدالله بن محمد البداح المشرف العام















