6 دقائق سنويا نصيب القراءة من وقت العربيّ
الأرقام تقول إن العرب أقل شعوب الدنيا قراءة_ ذلك ما يقوله الكاتب التونسي صالح سويسي في دراسة له، مضيفا بأن الأرقام تقول إنّ معدل طباعة كتاب بعالمنا العربي في أحسن الحالات من ألفين إلى خمسة آلاف نسخة وأنّ أغلبها لا يباع وتبقي رهينة رفوف دور النشر أو مكتبات وزارات الثقافة العربية. وبان الإحصائيات تقول أيضا أن نسبة الكتب العربية المطبوعة تمثّل 3 في المائة فقط من مجموع ما يطبع في العالم وأنّ نصيب القراءة من وقت العربيّ لا تتجاوز 6 دقائق سنويا!!!
وكما يرى القاص والروائي التونسي ابراهيم درغوثي
فإن العربيّ يقرأ أخبار الكرة والفضائح فقط، وما جاء في لوائح منظمة " اليونسكو " يؤكد ذلك. وحسب قوله، فنحن في مؤخرة الشعوب في هذا الميدان. وقد تفوقت علينا في القراءة شعوب ما كنا نحسب أنها موجودة أصلا. فالغرب بطبعه لا يمكننا أن نجاريه في هذا الأمر. ولكن دول في أسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية أيضا سبقتنا في ميدان القراءة بأشواط.
هل أقول أن دولة كأسبانيا مثلا تطبع من الكتب والمنشورات ما يفوق منتج العرب مجتمعين من المحيط إلي الخليج.
موضحا الدرغوثي بأننا كنا ننتج في ستينات القرن الماضي من الكتب أكثر مما ننتج في بداية هذا القرن الجديد، ففد كان يطبع من الكتب الأدبية في مختلف فنونها في تونس مثلا خمسة آلاف كتاب. صار العدد المطبوع الألف وخمسمائة وفي أحسن الحالات يطبع من
المزيد